طرق فعالة لتعلم أي لغة جديدة

نصائح عملية لتعلم اللغة من شخص يتكلم 9 لغات ، قد تعاني كثيرًا لتعلم لغة ثانية ، فإذا كنت من هؤلاء الذين عانوا كثيرًا وفقدوا الحماس للتعلم ، فقد تكون تلك النصائح مفيدة لك .

ذكر نفسك دائماً بسبب الرغبة في تعلم لغة جديدة

إذا كان لديك سبب واضح فهذا سيحدث فرقاً ، وإن كنت لا تمتلك سبباً واضحاً ، فمع مرور الوقت سوف تستسلم وتفقد الرغبة في التعلم ، إذا كنت تود إبهار الآخرين بمعرفة لغة أخرى ، فذلك ليس سبباً جيداً أو كافيا ً لمواصلة التعلم ، لكن الرغبة في التواصل مع شخصيات من جنسية أخرى والتعرف على ثقافتهم ، فهذا أمر آخر تمامًا ، فبغض النظر عن السبب الخاص بك ، فبمجرد أنك عقدت العزم على تعلم لغة جديدة ، فيجب أن تلزم نفسك بكل حماس ، ذكر نفسك : ” لقد نويت على تعلم ذلك ، وسأبذل قصارى جهدي في تعلم هذه اللغة ” .

ابحث لك عن شريك

مشاركتك لآخر تجعل كلا منكما متحمسين ، وكل طرف يحفز الآخر للاستمرار ، وإذا أدرك شريكك أنك متقدماً عنه ، فهذا يشعره بالغيرة وبذل مجهود أكبر للتحسين من آداءه وهكذا أنت أيضاً ، كما إنه من المفيد أن يكون لديك شخصاً يمكنك التحدث معه بما تتعلمه ، وهذه هي الفكرة من وراء تعلم لغة جديدة .

تحدث إلى نفسك

عندما لا يكون لديك شخصًا لتتحدث معه ، فلا عيب أن تتحدث مع نفسك ، قد يكون هذا غريبًا ، بينما فعليًا هو ممارسة جيدة ومتاحة كل الوقت ، فهذا يساعد على بقاء الكلمات والعبارات الجديدة في ذهنك ، وأن يكون لديك الثقة والجرآة للتحدث مع شخص آخر في أى مرة .

احرص أن يكون الأمر حيوي وقريب منك

إذا جعلت هدفك من البداية هو صنع حوار ، فبذلك ستوفر طاقة كبيرة ضائعة في الورقيات ، حيث أن التحدث مع الاخرين يجعل عملية التعلم قريبة منك ، فأنت تتعلم اللغة لكي تتمكن من استخدامها فعلياً مع الاخرين وليس مع نفسك ، وهنا الجانب الإبداعي في الأمر ، أن تجعل اللغة التي تتعلمها أكثر فائدة وعمومية ومستخدمة بصورة يومية ، وقد تفعل ذلك عن طريق كتابة الأغاني ، والتحدث بصفة عامة مع الآخرين ، واستخدامها في حالة السفر خارج البلاد ، وهذا لا يلزم أن تسافر فعلياً ، لكن يمكنك أن تتعامل وكآنك مسافر خارج البلاد !

تعامل مع الأمر باستمتاع

استخدام اللغة الجديدة بأى طريقة قد يحتاج نوعًا من الإبداع ، ربما بكتابة الأغاني أو تسجيلها ، فكر في بعض الوسائل الممتعة لك لتمارس اللغة ، يمكنك أن تسجل لصديقك تسجيلاً صوتيًا أو رسم فكاهات أو كاركتير أو كتابة قصائد أو أشعار أو ببساطة التحدث كلما تستطيع ، وإن لم تجد وسيلة ممتعة لممارسة اللغة ، فإن الخطوة السابقة ستكون أكثر فعالية لك .

تصرف كطفل

ليس معنى ذلك أن تسلك سلوك الأطفال ، لكن أن تحاول أن تتعلم بطريقة الطفل ، فإن الأطفال بطبيعتهم أكثر قدرة للتعلم من البالغين بسبب نقص الوعىي الذاتي لديهم ، ورغبتهم في ممارسة كل ما هو جديد ، وعدم الخوف من ارتكاب الخطأ ، بينما نحن البالغون نخاف من ارتكاب الأخطاء ونعتبرها محرمات لكننا دائماً نتعلم عن طريق الخطأ ، لكن إذا كان الأمر يخص تعلم لغة جديدة ، فلا عيب أن اعترف بمحدوديتي فأنا لا أعرف كل شيء ولا عيب في أن أخطئ ، وهذا يعتبر مفتاح النمو والحرية والنجاح ، فتخلى عن قائمة الموانع ووسعها قليلا خاصة في تعلم اللغة .

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *