7 معلومات مذهلة لا تعرفها عن طائر البطريق

كلنا نحب هذا الطائر السمين الذي يسبح في الماء و يجدف عبر الصخور ، ويمكن للجميع تقريبًا التعرف على شكل طائر البطريق ، و لكن كم تعرف حقا عن هذه الطيور البحرية ؟ ،فلتبدأ في التعرف على 7 حقائق رائعة حول طائر البطريق .

البطاريق تمتلك ريش :

تظهر البطاريق وكأنها لا تمتلك ريش مثل باقي الطيور ، ولكن هذا غير صحيح فهي بالفعل تمتلك ريش يغطي جسدها ، ولكن لأنها تقضي معظم حياتها في الماء فإنها تبقي ريشها دائمًا لأسفل ، كما أنه مقاوم للماء حيث أنها تمتلك غدة زيتية مثل باقي الطيور وهي تستخدم هذه الغدة لإفراز الزيت ، ثم يقوم البطريق باستخدام منقاره لتوزيع هذا الزيت على الريش بانتظام حتى يصبح مقاوم للماء ، كما أن هذا الريش الزيتي يساعد البطاريق في الحفاظ على دفء أجسادهم في المياه المتجمدة ، وأيضا يساعد في تقليل سحب الماء عندما يسبحون .

تقوم طيور البطريق باستبدال ريشها مثل باقي الطيور ، ولكنها لا تقوم بنفض الريش واستبداله على مدار العام الطيور الأخرى ، ولكنها تنفض كل ريشها مرة واحدة في وقت محدد من العام ويعرف هذا باسم نفض الريش الكارثي ، حيث تقوم مرة واحدة في العام بأكل الكثير من الأسماك استعداد للموعد السنوي لتغيير الريش ، وعلى مدار عدة أسابيع يتساقط كل ريشها ويحل محله ريش جديد وفي خلال هذه الأسابيع تظل البطاريق على اليابس ولا تنزل الماء لأن ريشها مهم جدًا لبقائها على قيد الحياة في المياه الباردة .

تمتلك البطاريق أجنحة :

تمتلك البطاريق أجنحة مثل باقي الطيور ولكنها ليست مناسبة للطيران فالبطريق لا يطير على الإطلاق ، ومن الناحية الفنية فإن أجنحة البطريق تشبه في طريقة عملها زعانف الدلافين أكثر من أجنحة الطيور .

ويعتقد علماء الأحياء أن البطاريق كانت تطير في الماضي و لأن الحياة في الماء ساعدتها على البقاء على قيد الحياة أكثر من وجودها في الجو فقد تقلصت قدرتها على الطيران على مدار ملايين السنين حتى اختفت ، ونمت قدرتهم على السباحة حتى أصبحوا يسبحون و يغوصون بمهارة فائقة ، وهي تستخدم أجنحتها لدفع أجسادها داخل الماء بدلًا من الهواء .

لا يستطيع البطريق مضغ الطعام :

يتغذى البطريق على جميع المأكولات البحرية مثل الأسماك و المحار و الإخطبوط والسرطان والروبيان ولكنه لا يستطيع مضغها فهو لا يمتلك أسنان مثل الطيور الأخرى ، ولكنه يمتلك سلسلة عظمية داخل فمه يستخدمها لتوجيه الطعام إلى أسفل حلقه .

وتعتمد البطاريق الصغيرة في غذائها على الكريليات أو القشريات البحرية ،حيث تسبح البطاريق الآباء للحصول على الكريليات ثم تعود لوضعها في فم البطاريق الصغيرة .

طائر البطريق سباح و غواص ماهر :

تقضي البطاريق معظم حياتها في الماء كما ذكرنا سابقًا وهي تستطيع الحركة تحت الماء بسرعة تتراوح بين 4إلى 7 ميلا في الساعة ، أما البطاريق من نوع زيبي جينتو فيستطيع السباحة بسرعة 22 ميلا في الساعة ، ويمكن للبطاريق أن تغوص لعمق مئات الأقدام تحت الماء ، وتظل تحت الماء لمدة 20 دقيقة .

وعادة ما تكون عظام الطيور خفيفة حتى تستطيع الطيران ولكن عظام طائر البطريق أكثر سمكًا وأثقل حتى تستطيع السيطرة على طفوهم ، وهو يستخدم وزنه ليوجه جسمه لأعلى إذا أراد الهروب من الماء بشكل سريع .

البطاريق أحادية الزوج :

وهذا يعني أن الذكور والإناث لا يتزوجون إلا من شريك واحد فقط في الموسم بل إن بعضهم يظلوا شركاء مدى الحياة ، وتصل البطاريق إلى النضج الجنسي بعد مرور من ثلاث إلى ثماني سنوات ، وعادة ما يبحث ذكور البطاريق عن موقع لطيف للتعشيش قبل محاولة مغازلة الأنثى .

ويعمل كل من البطاريق الأب والأم على رعاية وتغذية صغارهم ، ومعظم الأنواع تضع بيضتين في المرة الواحدة ، ولكن الطيور من نوع الإمبراطور تضع بيضة واحدة في المرة ويتحمل الذكور من هذا النوع مسئولية تدفئة البيضة من خلال وضعه عند قدميه تحت طياته من الدهون ، في حين تذهب الإناث إلى البحر لإحضار الغذاء .

تعيش البطاريق في نصف الكرة الجنوبي فقط :

لا تذهب إلى ألاسكا إذا كنت تبحث عن طائر البطريق ، فهناك 19 نوع معروف من البطاريق تعيش كلها في جنوب خط الاستواء وتنتشر في قارات أفريقيا وأمريكا الجنوبية وأستراليا ماعدا نوع واحد يسمى بطريق جالاباجوس وهو يعيش في جزر جالاباجوس شمال خط الاستواء .

التغيرات المناخية تهدد البطاريق بالانقراض :

يحذر العلماء من أن البطاريق في جميع أنحاء العالم مهددة بالانقراض بسبب تغير المناخ ، فالبطاريق تعتمد في وجودها توافر على مصادر الغذاء ، التي هي حساسة للتغيرات في درجات حرارة المحيطات ، وتعتمد على الجليد القطبي ومع ارتفاع درجة حرارة الكوكب ، يستمر موسم ذوبان الجليد البحري لفترة أطول ، مما يؤثر على مجموعات الكريل وأماكن إقامة البطاريق .

وهناك خمسة أنواع من طيور البطريق تصنف بالفعل على أنها مهددة بالانقراض، وفقا للقائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة ، ويعتبر البطريق الأفريقي هو أكثر الأنواع المهددة بالانقراض .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *