الفوائد الصحية للفُل

الفل وورائحته الزكية عنوان للرومانسية والمشاعر الجميلة و الهدوء والاسترخاء ، لطالما ظل الفل على عرش الورود ذات الروائح الجذابة ، وهنا سنورد جانبا آخر لفوائد الفل العلاجية والصحية .

الفوائد الصحية للفل :
طالما اشتهر الفل بفوائده الصحية الوفيرة واستخداماته العلاجية ، وعلى الرغم من أن موطنه الأصلي هو آسيا الجنوبية إلا أنه يُستخدم على نطاق واسع في كل أنحاء العالم ، فقد استخدم المصريون القدماء واليونانيون الزيت المستخلص من الفل في العلاج العطري كمحفز ومثير للشهوة الجنسية ، كما استخدمه الطب الهندي لتخفيف القُرَح الجلدية واستخدمه الصينيون كمُنكِّه للشاي.

وعُرف الفل بأسماء عديدة من ضمنها : خادمة أورليانز Maid of Orleans  وحسناء الهند Belle of India  ودوق توسكانا الأكبر Grand Duke of Tuscany  ومهما اختلفت تسميته فإنه يحوي فوائد شفائية وصحية عظيمة ، وبالنظر إلى فوائده العديدة فإنه لا عجب أن سُمِّي “هبة الله”.

الاستخدامات التقليدية للفل :
لقد أثبتت البحوث الحديثة صحة العديد من خصائص الفل العلاجية ، فقد ثبت أن زيت الفل يزيد اليقظة ويحسن الحالة المزاجية بجانب تحسين سريان الدم ومستوى الأكسچين في الدم ، كما اتضح فاعلية عبير الفل كمهدئ بدون أي آثار جانبية غير مرغوب فيها كالاكتئاب والدوار ، ووُجد أن الفل يحوي آثارًا سامة على بعض الكائنات الضارة.

وقد تعرف العلماء على المركبات الفعالة المتواجدة في الفل ومن ضمنها مركبات الفلافونويد والكومارين التي تعزز من صحة الأوعية الدموية ، والغليكوزيد القلبي الذي يحسن من وظائف القلب ، ومركبات الفينول التي تساعد الجسم في التخلص من السموم ، مما يفسر الأهمية البالغة للفل.

استخدام الفل للعناية بالبشرة :
إن فوائد الفل تتعدى تحسين الحالة المزاجية والاسترخاء ، حيث يستخدم أيضًا كعلاج مضاد لعلامات التقدم في العمر إذ أنه يحسن من صحة ونعومة البشرة.

والسبب وراء ذلك أن الضغط النفسي والقلق يقللان من سريان الدم ومستويات الأكسچين فيه مما يقلل قدرة الجسم على التخلص من السموم ، كما أن الملوثات البيئية تسبب دخول الكثير من السموم إلى الجسم والتي قد تسبب ضررًا للجلد والأنسجة.

رائحة الفل وعبيره تساعد على الإحساس بالاسترخاء :
ويأتي دور عبير الفل الذي أثبت فاعليته كمهدئ حيث يبعث على الاسترخاء ويقلل الضغط النفسي ، كما أن المركبات الطبيعية المتواجدة فيه تحسن سريان الدم وترفع معدلات الأكسچين ، علاوة على قدرته على مساعدة الجسم في إزالة السموم والحصول على بشرة صحية حيوية ، ونتيجة لكل تلك الأسباب فإن المركز العالمي للشفاء قد ضمّ الفل كأحد مكونات منتج العناية بالبشرة “أكواسبيريت”.

زيت الفل كمضاد للسرطان :
أجريت دراسة في عام ٢٠١١ لتقييم آثار الفل المضادة للسرطان على مجموعة من الفئران مصابة بورم سرطان في الجهاز الليمفاوي ، وقد أثبتت تلك الدراسة أن مركبات الميثانول المستخلصة من أزهار الفل تملك خواصًا سامة ومضادة للسرطان قد ساعدت في رفع مستويات الحمض النووي النيوكليوتيدي والريبونيوكليوتيدي في كبد الفئران.

وقد استخدمت أزهار وأوراق هذا النبات منذ القدم في “الطب الآيورڤيدي” لعلاج سرطان الثدي والوقاية منه ، ومكافحة نزيف الرحم ، كما يستخدم كمضاد للتقرح ومضاد للحمى.

زيت الفل كمضاد للبكتيريا :
ويحوي زيت الفل خواصًا مضادة للبكتيريا تساعد في مكافحة البكتيريا وغيرها من الميكروبات الضارة التي تسبب العدوى ، فقد أجريت في عام ٢٠٠٨ دراسة لتحديد القدرات المضادة للبكتيريا لزيت الفل ضد بكتيربا إيكولاي وقد أشارت إلى فاعليته في تنقية الكلي ومعالجة القُرح وغيرها من الالتهابات.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *