أفضل العادات التي تساعدك على التفوق في دراستك الجامعية

تعتبر مرحلة الدراسة الجامعية نقطة تحول كبيرة في حياة الطالب ، وهي تحتاج إلى تنظيم العادات الدراسية حتى يستطيع الطالب التركيز وتحمل ضغط الدراسة و أعباءها بشكل يضمن له النجاح في دراسته .

قم بتدوين كل شيء :

إذا لم تكن قد استخدمت التقويم من قبل فقد حان الوقت لاستخدامه ، يجب أن تقوم بتجميع جميع المهام التي يجب عليك إنجازها والتدريبات والاختبارات والمواعيد والأحداث الاجتماعية على تقويم مكتوب بخط اليد ، وكذلك قم بتدوينها على أحد تطبيقات التقويم الإلكترونية ، لأن هذا النشاط سوف يساعد على أن تبقي مهامك منظمة ويساعدك على التركيز أيضًا ، وقد تعتقد أنك لست بحاجة للتقويم المكتوب ، ولكن كتابة كل المهام الخاصة بك وتعليقها أمامك سوف يساعدك بشكل كبير على تحديد متى يمكنك الاسترخاء ، ومتى يجب عليك أن تشحذ طاقتك لإنجاز الأمور ، ويمكنك استخدم الألوان لتمييز أولوياتك اليومية .

خذ وقتك ولا تدع الأمور تتراكم :

لا تدع العمل يتراكم حتى اقتراب موعد امتحانان نصف الفصل الدراسي أو الامتحانات النهائية ، فمفتاح نجاحك في الكلية هو إنجاز مهامك في أوقاتها ، وقد يبدو لك أنه من غير الضار أن تقوم بتأجيل مهمة أو اثنين إلى الأسبوع القادم ، ولكن الكسل والتسويف سيؤدي بك في النهاية إلى الوصول لموعد الامتحانات النهائية دون إنجاز الكثير من المهام ، وسوف تجد أنك في النهاية تقوم بالدراسة طوال الليل حتى تستطيع إنجازها وهذا سوف يرهقك ويترك لك القليل من الطاقة العقلية والمادية مع اقتراب الامتحانات .

ابحث عن مكان جيد للمذاكرة :

إن الروتين أمر ضروري للدراسة ولذلك يجب أن تخصص مكان هادئ تجلس فيه باستمرار أثناء المذاكرة لأن ذلك سوف يساعدك على التركيز أثناء الدراسة ، ومكن أن يكون هذا المكان عبارة عن مكتب تقوم بوضعه في غرفة النوم ، أو ركن في المكتبة يكون هادئ ومريح وتستطيع إنجاز العمل فيه .

كون مجموعات الدراسة الجامعية :

إن الدراسة بشكل منفرد هي الأفضل بالتأكيد ، ولكن من الممكن أن تقوم بتكوين مجموعة دراسة تضم مجموعة من أصدقائك حتى تناقشوا فيها المفاهيم الجديدة والصعبة معًا ، ويمكنك تحديد موعد أسبوعي ثابت للاجتماع ومناقشة الأفكار والمفاهيم الخاصة بالدراسة .

احرص على أن تبقى هادئًا :

لا تغرق نفسك بالمهام وتخلق نفسك ضغوط زائدة لأن ذلك سوف يؤثر على أوقات دراستك ولا تكلف نفسك بأعمال أكثر مما تستطيع تحمله يوميًا ، وللأسف فإن معظم الطلاب يفعلون ذلك ، ولكن هذا أمر خاطئ ، يجب عليك تحديد أوقات الدراسة إلى عدة جلسات ، وألا تزيد مدة كل جلسة عن 45 دقيقة مع عمل أوقات للراحة بينها .

احرص على النظام :

يعتبر النظام تحدي كبير بالنسبة لكثر من الطلبة الجامعيين ، ولكن كونك غير منظم فإن ذلك سوف يؤثر على قدرتك على الدراسة وتتبع مهامك الدراسية .

تحدث إلى أساتذتك :

التواصل مع أساتذتك ومساعدي التدريس يمكن أن يكون مصدر كبير من المعلومات التي تتخطى نطاق الفصول الدراسية ، وسوف يكون من المفيد لك التواصل مع أساتذتك بشكل مستمر .

احرص على الحصول على قدر كاف من الراحة وممارسة التمارين :

إذا كنت لا تحصل على قدر كافي من الراحة فإن الأوقات التي تقضيها في الدراسة لن تكون ذات فائدة ، ولذلك حاول أن تحصل على قدر كاف من النوم – 8ساعات يوميًا – كما يمكن أن تمارس التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة يوميًا وسوف يساعدك ذلك لى الدراسة والتركيز بشكل أفضل .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *