فوائد للزبيب قد تتفاجأ عند معرفتها

تشمل الفوائد الصحية للزبيب علاج الإمساك ، وفقر الدم ، والحمى ، والعجز الجنسي ، كما أنه يساعد على زيادة الوزن بشكل صحي ، كما يؤثر بشكل إيجابي على صحة العين والأسنان والعظام .

ما هو الزبيب ؟
يمكن إنتاج الزبيب عن طريق تجفيف حبات العنب إما في الشمس أو باستخدام المجفف ، فيتحول العنب إلى حبات الزبيب الذهبية أو الخضراء أو السوداء ، والتي يحبها ويفضلها معظم الناس خصوصًا الأطفال .

يستخدم الزبيب في إعداد الكثير من الأطباق الشعبية خاصة الحلويات ، ويعد من المقبلات الصحية ، والوجبات الخفيفة ، ويعد أيضا من المكملات الغذائية الصحية عالية الطاقة ، والتي يُفضل تناولها في الرحالات وفي المعسكرات .

ما هي الفوائد الصحية للزبيب ؟
عند النظر مليًا في القيمة الغذائية لحبات الزبيب نجد أنها تساعد الجسم وتمده بكثير من الفوائد الصحية ومنها :

الفائدة الأولى : تخفيف الإمساك
عند تناول الزبيب يبدأ في الإنتفاخ بعد تقلصه وذلك بسبب السوائل الطبيعية في المعدة ، وعندها يتحول إلى حجمه الطبيعي ليتم هضمه في القنوات الهضمية ، فيعمل على التخفيف من الإمساك بشكل كبير

وتعتبر ألياف الزبيب من النوع الغير قابل للذوبان ؛ لأنها تمتص المياه بعد أن يتم تناولها فتكسبها حجمًا إضافيًا فتساهم أيضًا في التخفيف من ألم الإسهال .

الفائدة الثانية : تساهم في زيادة الوزن
إن الزبيب مثل جميع الفواكه المجففة يعمل على زيادة الوزن بشكل صحي ؛ لأنه غني بالفركتوز والجلوكوز فيعتبر مصدرا كبيرا للطاقة ، لذلك يعد جزءا مهما في النظام الغذائي للرياضيين أو لاعبي كمال الأجسام أو من يريدون زيادة الوزن بدون زيادة نسبة الكوليسترول الغير صحي للجسم .

كما أنه مفيد في حالات الحمية الغذائية بسبب احتوائه على الفيتامينات والأحماض الأمينية والمعادن مثل السيلينيوم والفسفور ، حيث تعمل على تحفيز الامتصاص الفعال للمواد الغذائية وغيرها من البروتينات والفيتامينات ، كما تزيد من قوة جهاز المناعة داخل الجسم .

الفائدة الثالثة : الوقاية من السرطان
يحتوي الزبيب على العديد من مضادات الأكسدة التي تقضي على الجذور الحرة الموجودة في الجسم والتي تعيث في الجسم فسادًا ، وتعتبر من العوامل الأساسية التي تؤدي إلى النمو التلقائي للخلايا السرطانية ، فيعمل الزبيب على زيادة مضادات الأكسدة التي تمنع حدوث السرطان أو إبطاء تقدمه في حالة الإصابة به بالفعل .

الفائدة الرابعة : التخفيف من ارتفاع ضغط الدم
اعتقد الناس لكثير من الأعوام بدون أي دليل طبي أن الزبيب يساعد في خفض ضغط الدم والمساهمة في حماية القلب ، ولكن في الآونة الأخيرة فقط بدأ الخبراء في نشر دراسات مكثفة عن العلاقة الإيجابية بين تناول الزبيب وخفض ضغط الدم .

حيث يعتقد العلماء أن محتوى الزبيب الكبير من البوتاسيوم والألياف الغذائية يساهم في الحد من توتر الأوعية الدموية والتقليل من صلابتها مما يعمل بدوره على التخفيف من ارتفاع ضغط الدم .

الفائدة الخامسة : السيطرة على مرض السكري
في عدد من الدراسات أثبت المختصين أن الزبيب يعمل على خفض استجابة الأنسولين بعد تناول الطعام بصورة أكثر فعالية مما يحقق الاستقرار للمرضى ، وينظم إفراز هرموني الليبتين والجريلين ، وهي الهرمونات المسئولة عن التنبيه في الجسم بالجوع أو الشبع ، وعن طريق تناول الزبيب يمكن للمرضى اتباع نظام غذائي صحي ومنع الإفراط في تناول الطعام .

الفائدة السادسة : علاج فقر الدم
يحتوي الزبيب على كميات كبيرة من الحديد الذي يساعد بشكل مباشر في علاج فقر الدم ، كما أنه يحتوي على النحاس والفيتامينات الضرورية عند تكوين خلايا الدم الجديدة خصوصًا خلايا الدم الحمراء .

الفائدة السابعة : علاج الحمى
يمكن للزبيب بما يحتويه من مغذيات نباتية فينولية والتي تعمل كمضادات حيوية وكمضادات للأكسدة أن يساهم في علاج الحمى بشكل أكثر فعالية عن طريق مكافحة العدوى الفيروسية والبكتيرية .

الفائدة الثامنة : العناية بالعيون
يحتوي الزبيب أيضًا على مغذيات نباتية تعرف باسم ” البوليفينوليك ” ، والتي تتميز بخصائصها المضادة للأكسدة والتي تساهم بشكل كبير في حماية العين من الأضرار الناجمة عن وجود الجذور الحرة المرتبطة بتقدم العمر ، وبالإضافة إلى ذلك يحتوي الزبيب على كمية كبيرة من فيتامين (أ) ، والبيتا كاروتين ، فكلا منهما ضروري جدًا لصحة العين .

الفائدة التاسعة : منع الحماض
الحماض هو زيادة الحموضة بشكل كبير في الدم والمعروف أيضًا باسم سمية الدم أو زيادة الغازات بالجهاز التنفسي ، وهذه الحموضة المتزايدة ضارة جدًا بالجسم ؛ لأنها قد تؤدي إلى عدد من المشاكل الصحية منها : الدمامل ، والتهاب المفاصل ، والنقرس ، وفقدان الشعر ، وحصى الكلى ، وأمراض القلب ، والأورام السرطانية .

ويعد الزبيب من المصادر الغنية بالبوتاسيوم والماغنسيوم ، وكل منهما يعتبر من أهم المكونات في تحضير مضادات الحموضة .

الفائدة العاشرة : علاج العجز الجنسي
عُرِفَ عن الزبيب منذ فترة طويلة أنه محفز للرغبة الجنسية ، ويرجع ذلك إلى وجود حمض أميني يسمى الأرجنين ، وهو مفيد في علاج ضعف الإنتصاب ، كما يعمل الأرجنين على زيادة حركة الحيوانات المنوية ، ويعد طقس شائع في الهند أن يشرب العروسان كوب من اللبن مغلي مع الزبيب ليلة الزفاف .

الفائدة الحادية عشر : تعزيز صحة العظام والعناية بالأسنان
الكالسيوم هو العنصر الأساسي في تكوين عظامنا ، ويعتبر الزبيب وغيره من الفواكه المجففة من أفضل المصادر لعنصر البورون ، الذي يعد عنصرا حيويا لتشكيل سليم للعظام ولامتصاص الكالسيوم بكفاءة في الجسم ؛ ولذلك فهو مفيد بشكل خاص في الوقاية من هشاشة العظام .

الوتاسيوم أيضًا عنصر غذائي أساسي موجود في الزبيب ، ويساعد في تقوية العظام وتعزيز نموها ، وبالتالي تقليل فرص الإصابة بهشاشة العظام والمفاصل .

الفائدة الثانية عشر : العناية بالأسنان
يلعب حمض الأولينوليك وهو أحد المواد الكيميائية النباتية الموجودة في الزبيب دورًا هامًا في حماية الأسنان من التسوس وهشاشة عظامها ، كما يمنع بشكل فعال نمو البكتريا المسئولة عن تسوس الأسنان .

كما أن الزبيب غني بالكالسيوم وهو أمر مهم لقوة الأسنان وعدم ضعفها ، وقد يبدو غريبًا أن نقول أنه من الأفضل عند تناول الزبيب أن يلتصق بالأسنان ، ولكن ذلك له أهميته حيث أنه يضمن وصول حمض الأولينوليك بشكل قوي للأسنان ، ويزيد القوة الوقائية من النمو البكتيري .

فوائد أخرى :
الألياف في الزبيب تساعد على تعزيز إفراز الصفراء من الجسم ، كما أنه محفز جيد لحرق الكوليسترول ، ولذا فهو يعمل على تعزيز صحة القلب ، كما أن كمية الألياف الموجودة بالزبيب تعمل على التخلص من السموم الموجودة في الجهاز الهضمي ، وحماية الناس من الأمراض المعوية ونمو البكتيريا.

*تحذير: الاستهلاك الزائد من الزبيب يمكن أن يزيد من الوزن بسرعة لإحتوائه على سعرات حرارية عالية ، كما أن الزبيب لديه مستويات عالية من الدهون الثلاثية التي يمكن أن تزيد احتمالية الإصابة بمرض السكري ، وأمراض القلب التاجية ، وسرطان الكبد الدهني ، لذا كن حذرا من إضافة الزبيب لنظامك الغذائي إذا كنت مصابا بأحد هذه الأمراض .

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *