طرق التعامل مع الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والمعروف باسم ADHD ، هو أحد اضطرابات الطفولة الشائعة والتي يمكن أن تستمر حتى مرحلة المراهقة أو البلوغ .

الأعراض :
بعض أعراضه تشمل اللامبالاة ، وفرط النشاط ، وعدم التركيز ، والأرق ، وضعف مهارات الاستماع ، وصعوبة التعلم والاندفاع .

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه هو أكثر شيوعا في الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم ، ويواجه هؤلاء الأطفال بعض المشاكل الأخرى مثل اضطرابات النوم والقلق .

الأسباب :
السبب الدقيق لاضطراب فرط الحركة غير معروف ، ففي معظم الحالات يكون وراثيا ، وهو أكثر شيوعا بين الأولاد عن الفتيات .

العلاج :
لا يوجد دواء متاح لهذا الاضطراب حتى الآن ، ومع ذلك يمكن تخفيض أعراض هذا الاضطراب من خلال إعطاء الدعم العاطفي ، وتقديم المشورة المناسبة ، ودعم الوالدين .

يمكن أن يكون من الصعب جدا التعامل مع الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب ، وبالتالي يجب على الآباء تقديم أفضل ما لديهم للطفل ، بعض الأمور التي يمكن أن يعاني منها هؤلاء الأباء في الحياة اليومية هي نوم الطفل ليلا ، والمناسبات الاجتماعية ، وتجهيز الطفل للمدرسة في الوقت المحدد .

في هذه المقالة ، سنتقاسم معك بعض النصائح المفيدة لتحسين سلوك الطفل المصاب بفرط الحركة في المنزل :

أولا : فكر في السبب الجذري للسلوك
فكر دائما في السبب الجذري وراء سلوك الطفل قبل أن تصرخ فيه ، ربما لايحتاج الأمر لكل هذا الصراخ ، حاول أن تعرف السبب الجذري في مثل هذه الحالات ، ومعرفة ما إذا كان طفلك يحتاج إلى مزيد من الاهتمام والرعاية ، التركيز على التعامل مع القضية بدلا من السلوك .

ثانيا : مساعدة طفلك على فهم الإشارات الاجتماعية
يواجه العديد من الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه صعوبة في فهم العاطفة ، قد لا يلاحظ نفاد الصبر في صوتك ، إلا إذا غضبت .

ثالثا : تغيير سلوكك
إذا كان طفلك يسيء التصرف ، فهناك حاجة لتغيير سلوكك ، وعليك التصرف بطريقة يمكن لطفلك التكيف معها بسهولة ، على سبيل المثال ، إذا كنت لا تريد طفلك أن يصيح عليك أولا أن تتوقف عن الصياح في وجهه ، أي تغيرات سلوكية في تصرفك معه ستحدث الكثير من الفرق.

رابعا : التركيز على الإيجابية
التركيز دائما على الجانب الإيجابي ، والثناء دوما على طفلك عندما يفعل شيئا جيدا ، على سبيل المثال ، إذا كان لا يستجيب الطفل لك ولا يستمع إليك ، ابني ثقة بينك وبينه ، واشرح الأمور له بصبر .

خامسا : إعادة توجيه سلوك الطفل
بدلا من التركيز على الصفات السلبية أو تصحيح الأمر له مرارا وتكرارا ، ركز أكثر على الجوانب الإيجابية ووجه انتباهه إلى النشاط الإيجابي ، ودوما تأكد من تقدير طفلك في كل ما يفعله .

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *