هل للطعام دورًا في مكافحة السرطان

تشير الكثير من الدراسات الحديثة إلى أنه يمكن تجنب عدد من أنواع السرطانات بتناول نوعيات معينة من الأطعمة والمشروبات ، حيث تساعد بعض المواد الغذائية وخاصة تلك التي تحتوي على مضادات الأكسدة على قمع نشاط الجذور الحرة ، والتي من المعروف أنها تضر المادة الوراثية للخلايا ، مما يؤدي إلى تكوّن الخلايا السرطانية .

ولخفض خطر الإصابة بالسرطان يجب التعرف على تلك الأطعمة والمشروبات المهمة وإدخالها في نظامنا الغذائي ، ومنها :

أولًا الطماطم
تعد الطماطم مصدرا مهما للكاروتينات المضادة للأكسدة التي تُعرف باسم الليكوبين ، والتي تساعد في الحد من الأكسدة ، حيث تعمل الأكسدة الخلوية على زيادة الالتهاب المزمن مما يؤدي إلى زيادة خطر التسرطن ، وبالإضافة إلى ذلك تعمل الخلايا السرطانية بعد تكونها على إنتاج المزيد من الجذور الحرة التي تزيد من تطور المرض بسرعة كبيرة .

وتشير الدراسات إلى أن منتجات الطماطم كصلصة الطماطم أو الحساء تكون أكثر فاعلية من الطماطم في حالتها الخام كمصدر لليكوبين لمكافحة السرطان خاصة سرطان البروستاتا .

ثانيًا العنب الأحمر
يعد العنب الأحمر من الأطعمة الغنية بالريسفيراترول  ، والذي يعد عاملا مضادا قويا للسرطان وللالتهابات ، حيث يساعد في التخلص من الالتهاب المزمن ، كما أنه يساعد في التخلص أيضًا من الجذور الحرة المسئولة عن إتلاف الخلايا الطبيعية .

ثالثًا الشاي الأخضر
ترجع قدرة الشاي الأخضر في مكافحة السرطان إلى إحتوائه على الكثير من مضادات الأكسدة خاصة مركب يُعرف باسم EGCG ، وأظهرت بعض الدراسات أن تأثير ذلك المركب أكبر بمقدار 120% من فيتامين ج ، بالإضافة إلى ذلك يعمل الشاي الأخضر على منع نمو خلايا الدم الجديدة التي من شأنها تغذية الخلايا السرطانية ، وبالتالي يتم الإسراع بموت الورم السرطاني .

رابعًا الفواكه الحمضية
يعد كل من الفلافونويد وفيتامين ج الموجودين في الفواكه الحمضية هما المسئولان عن قدرة تلك الفواكه على مكافحة السرطان ، وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الحمضيات تساعد في الحد من خطر أنواع عديدة من السرطانات بما في ذلك سرطان الجلد والرئة والثدي والمعدة والبنكرياس والمثانة ، حيث تعمل الفواكه على تثبيط النمو السرطاني ، ومنع الخلايا السرطانية من مهاجمة الخلايا السليمة .

خامسًا براعم البروكلي
تعد براعم البروكلي أو القرنبيط مصدرا مُركّزا لمركبات مُكافِحَة السرطان تسمى السولفورافان ، وقد أظهرت الدراسات أن السولفورفان يمنع نمو وتطور أورام السرطان وخاصة سرطان البروستاتا والثدي والمثانة وعنق الرحم ، كما أنه يحفز عمل مزيلات السموم التي تساعد في القضاء على المواد المسرطنة .

وفي حين أن براعم البروكلي أغنى مصدرا للسولفورفان إلا أن البروكلي الناضج وغيره من الخضروات كالملفوف تعد مصادر جيدة لهذا المركب المكافح للسرطان .

سادسًا التفاح
إن احتواء التفاح على مزيج فريد من المواد الكيميائية النباتية يجعله طعامًا ممتازًا لمكافحة السرطان ، كما أن مكافحة التفاح للنشاط التكاثري يساعد في تثبيط تطور الأورام السرطانية .

ويعتبر قشر التفاح غني بشكل خاص بالمركبات المضادة للأكسدة ، كما أظهرت الدراسات مؤخرًا أن تناول التفاح بدون القشر يعد أقل فعالية في تثبيط انتشار الخلايا السرطانية .

سابعًا الخضراوات الليفية داكنة الخضرة
لتقليل خطر الإصابة بالسرطان عليك إضافة نوعًا أو أكثر من الخضراوات الورقية داكنة الخضرة إلى وجباتك اليومية ؛ لأنها تحتوي على الألياف وحمض الفوليك ومختلف المواد المضادة للأكسدة  .

إن الكاروتينات الموجودة في الخضراوات الداكنة مثل السبانخ والخردل الأخضر واللفت والخس تساعد في تثبيط نمو سرطان الرئة والجلد والثدي والمعدة ، كما أن الأطعمة الغنية بحمض الفوليك تساهم في الحد بشكل كبير من خطر سرطان الرئة لدى المدخنين .

ثامنًا المكسرات
تحتوي المكسرات على ما لايقل عن خمسة من الفيتوكيميكال التي تكافح السرطان ، كما أنها غنية بالنحاس ، وقد وجدت بعض الدراسات علاقة بين نقص النحاس وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان ، كما أن المكسرات تحتوي على العديد من الدهون الغير مشبعة التي تحد الإصابة بسرطان البروستاتا والقولون والرئة والمثانة .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *