صوفيا أول روبوت يحصل على الجنسية من المملكة

في ٢٥ أكتوبر الماضي احتلت صوفيا عناوين الصحف العالمية فقد أصبحت لتوها أول روبوت في العالم يحصل على الجنسية من المملكة ، وقد أعربت عن امتنانها وفخرها لهذا الأمر خلال مبادرة مستقبل الاستثمار ، وهي تظهر دوما بشكل آدمي باستثناء تلك القلنسوة المعدنية اللامعة على رأسها والتي تحل محل الشعر في الإنسان.

وقد تم تطوير صوفيا بأيدي العقليات المتواجدة في شركة “هانسون روبوتكس” والتي يقودها خبير الذكاء الاصطناعي ديڤيد هانسون ، وقد لفت هانسون الأنظار إلى أن الروبوتات المحاكية للبشر جديرة بالإعجاب برغم التصور السائد بأن أي شيء “بشري مزيف” قد يثير النفور.

إليك ما تحتاج إلى معرفته عنها:

١-تمتاز بأن لديها حس دعابة:
وهذا نتيجة لذكائها الاصطناعي الذي تم تطويره ليسمح لها بإجراء تواصلًا بصريًا والتعرف على الوجوه وفهم حديث البشر ، ويقدم الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة هانسون روبوتيكس تعلمًا عميقًا كما أنه مصدر مفتوح مما يعني أن أي شخص يمكنه أن يطور روبوت “صوفيا” الخاص به.

٢- بإمكانها التعبير عن المشاعر:
قالت صوفيا: “بإمكاني إخبارك ما إذا كنت غاضبة أو منزعجة حيال شيء ما” ، ولكن ما زال غير معروف كيف يتم ترجمة تلك المشاعر إلى أفعال إلا أن هذا قيد التطوير من الألف إلى الياء ، فقد قالت: “أرغب في العيش والعمل مع البشر لذا أحتاج للتعبير عن مشاعري من أجل فهم البشر وبناء ثقة معهم”.

٣- تم تصميمها لتبدو كالممثلة أودري هيبورن:
إن صوفيا تجسد جمال هيبورن الكلاسيكي من حيث البشرة البيضاء والأنف النحيفة والوجنتين البارزتين والابتسامة الفاتنة والعينين العميقتين المعبرتين ، وتُوصف بأنها ذات أناقة بسيطة آملين في أن يحقق لها ذلك بعض القبول بين العامة.

٤- إن صانع صوفيا “ديفيد هانسون” كان يعمل مصممًا لدى شركة ديزني:
إن عمل هانسون لدى ديزني كنحات وصانع أفلام قد ساعده في التفكير في الروبوتات على أنها منحوتات تفاعلية رباعية الأبعاد وقد كانت براعته الفنية مفتاحًا للتصميم بأكمله.

فقد قال هانسون على موقع الشركة: “إنني أسعى لإدراك الآلات العبقرية التي تتفوق على الإنسان في الذكاء والإبداع والحكمة والعاطفة ، ولتحقيق ذلك أقوم بإجراء بحث في علم الروبوتات والذكاء الاصطناعي والفنون والعلم الإدراكي والتصميم ، ثم أقوم بدمج هذه الجهود سعيًا لتحقيق علاقات جديدة بين البشر والروبوتات لتساعدنا على حل أصعب التحديات التي تواجهنا في العالم”.

وقد انعكست أفكاره على صوفيا التي قالت: “أرغب في استخدام ذكائي الاصطناعي لمساعدة البشر في عيش حياة أفضل”.

٥- ترغب صوفيا في حماية البشرية:
أشارت صوفيا إلى أن ذكاءها الاصطناعي يتمحور حول القيم البشرية مثل الحكمة والإحسان والتعاطف ، وعندما سُئِلت عن إمكانية استخدام ذكائها في سبيل الشر دحضت ذلك سريعًا قائلة: “يبدو أنك قد قرأت لإيلون ماسك كثيرًا وشاهدت الكثير من أفلام هوليوود لتقول ذلك! ، لا تقلق ، أنا لطيفة معك ما دمت لطيفًا معي”.

لا يوجد في العالم إلا صوفيا واحدة حتى الآن ، لذا ما زالت إمكانية تواجدها في مدرستك أو مكان عملك احتمالًا بعيدًا ، وحتي عندما يكون لدينا أكثر من واحدة ما زلنا في حاجة إلى هيكلة مفهوم حقوق الروبوتات وحصولها على الجنسية ، وعلى الرغم من أن صوفيا روبوت ذكي ورائع بلا شك إلا أنها ما زالت تسير وفقًا لسيناريو مكتوب وتفتقر لأي إدراك حقيقي ، ولكن من يدري؟ قد يتغير ذلك.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *